تراجعت صادرات لبنان من زيت الزيتون بأكثر من النصف خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، لتنخفض إلى 2,575 طناً مقارنة بـ 5,559 طناً في الفترة نفسها من العام السابق، وسط استمرار النزاع الذي عطّل النقل وقطع وصول المزارعين إلى بساتينهم في الجنوب.
قيمة الصادرات تراجعت بنفس الحدة
تراجعت قيمة الصادرات بنسبة 52.3% تقريباً، من 2.28 تريليون ليرة لبنانية (نحو 21.7 مليون يورو) إلى 1.09 تريليون ليرة (نحو 10.7 مليون يورو)، وفق بيانات تجارية رسمية نقلتها مجلة Olive Oil Times. في المقابل، صمد الإنتاج نفسه بشكل أفضل: يقدّر المجلس الدولي للزيتون إنتاج لبنان بـ 19,000 طن في موسم 2024/25 و19,500 طن في موسم 2025/26، في حين كان وزير الزراعة نزار هاني قد توقّع تراجعاً بنسبة 40% لهذا الموسم. ويقول المنتجون إن الفجوة بين إنتاج مستقر وصادرات متراجعة تعود إلى اللوجستيات والسمعة أكثر من نقص الزيت: ارتفاع تكاليف الشحن، وإجراءات أمنية إضافية على الطريق نحو بيروت، وتحفّظ بعض المشترين على زيت يُزرع قرب مناطق النزاع، في وقت يستعد فيه مزارعو منطقة دير ميماس لقطف أشجار لم يتمكنوا من الوصول إليها منذ ثلاث سنوات.
لماذا يبحث المشترون عن مصادر أخرى
بالنسبة للمستوردين المعتادين على التوريد من لبنان، فإن طريق النقل إلى بيروت الذي يستغرق الآن ثلاث إلى أربع ساعات إضافية، إلى جانب تجدد الشكوك حول استمرارية التوريد، يدفع كثيرين منهم إلى تنويع مصادرهم نحو بلدان مُصدّرة أكثر استقراراً. وتسير تونس في الاتجاه المعاكس هذا الموسم: ذكرت مجلة Olive Oil Times في 2 أكتوبر أن صادرات زيت الزيتون التونسي في ارتفاع كبير، وإن كان معظمها لا يزال يُصدّر بالجملة لا تحت علامات تونسية. ويمكن للمشترين الذين يواجهون تعطلاً في التوريد اللبناني، في ظل وجود مُصدّر مستقر ومتنامٍ كتونس، مراجعة خطوات التوريد بالجملة لزيت الزيتون التونسي مباشرة من موردين معتمدين يقدمون جداول شحن موثوقة.
مساحة إعلانية مدفوعة
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.
أسئلة شائعة
لماذا تراجعت صادرات زيت الزيتون اللبناني بهذا الشكل في 2026؟ تراجعت صادرات زيت الزيتون اللبناني بنسبة 53.7% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 بسبب النزاع في الجنوب الذي عطّل النقل وقيّد وصول المزارعين إلى بساتينهم وزاد من تحفظ المشترين، لا بسبب نقص في الإنتاج.
هل لا يزال زيت الزيتون من المناطق اللبنانية المتأثرة بالنزاع آمناً للشراء؟ أظهرت فحوصات مخبرية مستقلة طلبها المنتجون في سبتمبر 2026، شملت عينات تم تحليلها في مدينة خاين بإسبانيا، أن زيت منطقة دير ميماس المتأثرة كان ضمن الحدود المرجعية الآمنة للمبيدات والمعادن الثقيلة والنويدات المشعة، دون رصد أي تلوث يُذكر.
مساحة إعلانية مدفوعة
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.

