مالطا تفقد معصرة زيتون أخرى وسط أزمة طاقة إنتاجية

مالطا تفقد معصرة زيتون أخرى وسط أزمة طاقة إنتاجية

ستفقد مالطا منشأة أخرى لعصر زيت الزيتون، حيث تأكد إغلاق معصرة “تال-كانتشيلير” (Tal-Kanċillier) — إحدى أكبر معاصر الزيتون في الجزيرة، والتي تُدار تحت اسم Golden Extracts Ltd بالقرب من مدينة مدينة (Mdina) — بحسب ما ذكره موقع WhosWho.mt. ويأتي هذا الإغلاق بعد عام واحد فقط من وقوف المزارعين في طوابير لساعات لعصر زيتونهم فيها، وذلك في أعقاب خروج المعصر القديم سام كريمونا (Sam Cremona) في وقت سابق، ما يترك المنشآت المتبقية في مالطا تحت ضغط متزايد قبيل موسم حصاد 2026.

إغلاق كبير ثانٍ خلال عامين

توقف سام كريمونا، وهو شخصية بارزة منذ فترة طويلة في قطاع زيت الزيتون بمالطا، عن تشغيل معصرته العام الماضي، وامتصت منشآت أخرى، من بينها تال-كانتشيلير، جزءًا كبيرًا من الطلب الناتج عن ذلك. وذكر موقع WhosWho.mt أن مزارعين كانوا يصلون بصناديق وأكياس من الزيتون المقطوف حديثًا وينتظرون ساعات طويلة لدورهم في تلك المعصرة خلال حصاد العام الماضي. ولم يتأكد سبب إغلاق تال-كانتشيلير، لكن الموقع يفيد بأنه لا علاقة له بأي صعوبات تشغيلية. ومع اختفاء واحدة من أكبر المنشآت في الجزيرة، من المتوقع أن يكون التأثير على قطاع الزيتون في مالطا كبيرًا.

لماذا يُعد تشغيل معصرة عملاً هشًا؟

أشار معصرو زيتون تحدثوا إلى WhosWho.mt إلى صعوبة الحفاظ على ربحية هذه المنشآت: يتركز الطلب في نافذة حصاد قصيرة ومكثفة، بينما تستمر تكاليف الصيانة والمعدات والتشغيل على مدار العام. وتُظهر هذه الهشاشة خطرًا أوسع للمشترين الذين يعتمدون على بنية تحتية صغيرة وموسمية للعصر — إذ يمكن لإغلاق منشأة واحدة أن يُحدث أثرًا يمتد عبر موسم حصاد كامل. وهو تباين يستحق الانتباه بالنسبة إلى مشتري زيت الزيتون بالجملة: فشبكة المعاصر التونسية الكبيرة والراسخة، المصممة للتعامل مع حصاد وطني تجاوز مؤخرًا 400 ألف طن، توفر طاقة إنتاجية أكثر استقرارًا ومرونة مقارنة بالأسواق التي تعتمد على عدد قليل من المعاصر فقط.

مساحة إعلانية مدفوعة

تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.

الأسئلة الشائعة

لماذا تُغلق معصرة أخرى لزيت الزيتون في مالطا؟ تُغلق معصرة تال-كانتشيلير، إحدى أكبر معاصر زيت الزيتون في مالطا، لأسباب لم تُؤكد بعد، وذلك بعد إغلاق سابق لمعصرة كبيرة أخرى كان يديرها سام كريمونا، ما يقلّص من طاقة العصر في الجزيرة قبيل حصاد 2026.

ماذا يعني هذا لمشتري زيت الزيتون؟ يُظهر تراجع طاقة العصر في مالطا مدى هشاشة الأسواق الصغيرة والموسمية لزيت الزيتون أمام إغلاق منشأة واحدة فقط، ما يجعل المشترين يفضلون بنية تحتية موثوقة وكبيرة الحجم للعصر، كما هو الحال في تونس، لتأمين إمدادات ثابتة بالجملة.

المصدر: WhosWho.mt

مساحة إعلانية مدفوعة

تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.

Scroll to Top
أعلن هنا
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.
كن شريكًا معنا
أعلن هنا
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.
كن شريكًا معنا