تونس تطلق حوارا وطنيا لرسم رؤية قطاع زيت الزيتون حتى 2050

تونس تطلق حوارا وطنيا لرسم رؤية قطاع زيت الزيتون حتى 2050

افتتحت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، ورشة حوار وطني بين القطاعين العام والخاص، جمعت هياكل حكومية ومنظمات مهنية ومؤسسات دولية وخبراء في القطاع، بهدف بناء رؤية متكاملة لتطوير منظومة زيت الزيتون في تونس إلى أفق سنة 2050.

أشرف الوزير عز الدين بن الشيخ على افتتاح «الحوار الوطني بين القطاع العام والقطاع الخاص حول تنمية وتثمين واستدامة منظومة زيت الزيتون في تونس»، الذي نظمته الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بالتنسيق مع الهياكل المعنية، وبتمويل من وحدة إدارة برنامج دعم اتفاقية الشراكة (UGP3A) والبنك العالمي. وعمل المشاركون على تشخيص التحديات التي تواجه المنظومة وتحديد الأولويات وصياغة مقترحات عملية لتعزيز استدامتها وقدرتها التنافسية.

لماذا تحتاج منظومة زيت الزيتون التونسية إلى رؤية طويلة المدى؟

تكتسي منظومة زيت الزيتون أهمية استراتيجية في الاقتصاد الفلاحي الوطني، إذ تمتد غابة الزيتون على أكثر من 2.1 مليون هكتار، أي نحو 42 بالمائة من الأراضي الفلاحية الصالحة للزراعة، وتضم أكثر من 147 مليون شجرة زيتون. ويرتبط نشاط القطاع بنحو 309 آلاف مستغلة فلاحية، إضافة إلى أنشطة التحويل والخزن والتعليب والتسويق والتكرير. وتساهم المنظومة بنحو 10 بالمائة من قيمة الإنتاج الفلاحي وحوالي 44 بالمائة من إجمالي الصادرات الفلاحية، بمعدل صادرات سنوي بلغ نحو 212 ألف طن خلال السنوات الخمس الأخيرة.

موسم قياسي يرفع رهانات التخطيط

سجل موسم 2025-2026 تطورا لافتا في الإنتاج، إذ بلغ حوالي 500 ألف طن مقابل 340 ألف طن خلال الموسم السابق، بزيادة تناهز 47 بالمائة. كما ارتفعت الصادرات خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم بنسبة 50.8 بالمائة لتبلغ نحو 381.2 ألف طن، فيما بلغت صادرات زيت الزيتون البيولوجي حوالي 53 ألف طن. وأكد الوزير بن الشيخ أن هذه النتائج تبرز أهمية المنظومة، لكنها تستوجب أيضا مواصلة رفع القيمة المضافة للمنتوج وتعزيز تنافسيته وتحسين تموقعه في الأسواق العالمية، خاصة عبر تحسين الجودة وتنويع الأسواق وتطوير المنتجات المعلبة ذات القيمة المضافة. وتمحورت أشغال الورشة حول أربعة محاور: إنتاج الزيتون والصمود أمام التغيرات المناخية، والتحويل وتثمين الجودة والمخلفات، والأسواق وتموقع زيت الزيتون التونسي، وحوكمة المنظومة والشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما تعد الوزارة خطة خاصة بالمنظومة ضمن المخطط التنموي لقطاع الفلاحة والصيد البحري للفترة 2026-2030.

مساحة إعلانية مدفوعة

تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.

بالنسبة للمشترين الدوليين الراغبين في التزود بزيت الزيتون من تونس، يستحق هذا التخطيط المنسق طويل المدى المتابعة، إذ يعكس استثمارا حكوميا متواصلا في الجودة والتتبع والبنية التحتية التصديرية، وهو ما قد يؤثر على موثوقية التوريد ومعايير المنتوج في السنوات المقبلة.

أسئلة شائعة

ما هدف الحوار الوطني حول زيت الزيتون الذي انطلق في سبتمبر 2026؟
تهدف هذه الورشة، التي افتتحها وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ يوم 24 سبتمبر 2026، إلى بناء رؤية متكاملة لتطوير وتثمين واستدامة منظومة زيت الزيتون في تونس إلى أفق 2050، تشمل الإنتاج والتحويل والأسواق والحوكمة.

ما حجم قطاع زيت الزيتون في تونس؟
تمتد غابة الزيتون التونسية على أكثر من 2.1 مليون هكتار، أي نحو 42 بالمائة من الأراضي الفلاحية الصالحة للزراعة، وتضم أكثر من 147 مليون شجرة مرتبطة بنحو 309 آلاف مستغلة فلاحية. ويساهم القطاع بنحو 10 بالمائة من قيمة الإنتاج الفلاحي و44 بالمائة من الصادرات الفلاحية التونسية.

المصدر: AgroVisium

مساحة إعلانية مدفوعة

تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.

Scroll to Top
أعلن هنا
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.
كن شريكًا معنا
أعلن هنا
تواصل مع مشترين ومستوردين دوليين لزيت الزيتون. يمكن أن يظهر إعلانك هنا.
كن شريكًا معنا